هنادي الهولي

مقابلة هنادي الهولي بمجلة اليقظة

نتعرف على بطاقتك الشخصية؟

اسمي هنادي الهولي، من مواليد 24 ديسمبر سنة 1989، طالبة وحالياً رئيس اللجنة الإعلامية في رابطة الشباب الكويتي؛ كما كنت في السابق عضوا في النادي العلمي الكويتي، بالإضافة إلى كوني أحد مؤسسي نادي 25 للتبرع بالدم، أهتم بشدة بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.

ما دراستك؟ وتخصصك؟

حصلت على شهادة دبلوم في علوم الكيمياء التطبيقية، أما الآن فأكمل دراستي للحصول على البكالوريوس في الهندسة المدنية في الكلية الاسترالية في الكويت.

هل تحدثينا عن رابطة الشباب وما أهدافها؟

رابطة الشباب الكويتي منظمة شبابية ذات توجه وطني؛ تأسست عام 2009 تسعى لخدمة المجتمع، وتحقيق تطلعات الشباب، والدفاع عن قضاياهم، وزيادة الوعي الثقافي لديهم عن طريق ورش عمل مجانية بشكل دوري ومنتظم.

من داعمكم وكيف هو هذا الدعم؟

حتى هذه اللحظة الدعم الحكومي محدود؛ كما للمجاميع التطوعية والشباب الأخرى؛ إلا أننا نعتمد على التمويل الذاتي من قبل أعضائنا من خلال الاشتراكات الشهرية التي تودع في صندوق الرابطة، بالإضافة إلى بعض المساعدات العينية واللوجيستية التي تقدمها بعض الجهات الداعمة للشباب.

قضايا مفصلية

ما القضايا التي تهتم بها الرابطة عامة؟ والقضية التي تشتغلون عليها حاليا؟

نسعى للتأثير على متخذي القرار في البلاد في عدة قضايا مفصلية بالنسبة للشباب؛ كإلغاء قرار مجلس الوزراء رقم 572 لعام 2009 فيما يخص عدم أحقية الطلبة في تسلم دعم العمالة؛ إذ نرى أن القرار غير متسق مع سياسة الدولة في تحفيز الشباب للعمل في القطاع الخاص من جانب، وتحفيز الشباب على الاتكالية من جانب آخر عن طريق الاعتماد الكلي على المكافأة الاجتماعية؛ كما نسعى للتحرك نيابيا بالتعاون مع بعض أعضاء مجلس الأمة؛ بشأن زيادة نسب القبول في البعثات الخارجية لخريجي الثانوية العامة؛ لا سيما بعد زيادة نسب القبول في جامعة الكويت والبعثات الداخلية في السنوات السابقة، والوصول إلى الحد الأقصى من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الأكاديمية المحلية؛ وفي الفترة الأخيرة اجتمعنا مع أحد المسؤولين بوزارة الدولة لشؤون الشباب؛ للبحث حول سبل التعاون بين الرابطة والوزارة لحل القضايا والصعوبات التي تواجه المنظمات الشبابية والمجاميع التطوعية في الكويت كالصفة القانونية للمجاميع التطوعية.

من مؤسس الرابطة؟ ومن هو فريق العمل؟

تأسست رابطة الشباب الكويتي كتطور طبيعي للوضع القائم للمجتمع المدني منذ عام 2006؛ حينما اجتمع مجموعة من الشباب والشابات الوطنيين؛ لمناقشة أوضاع الشباب من الجوانب الاجتماعية والثقافية، فتشكلت فكرة تأسيس منظمة شبابية ترعى مصالحهم وتحفزهم للانخراط في النشاط العام، وفي تلك الفترة وما قبلها لم يكن من السائد وجود مجموعات تطوعية أو منظمات ذات طابع شبابي بحت، ولكن بداية الرابطة وتأسيسها على أرض الواقع كان عام 2009 نتيجة لانتخابات أول هيئة إدارية للرابطة والبدء في العمل المنظم.

ما أهم الإنجازات التي حققتها الرابطة؟

استطعنا أن نزيد الوعي الثقافي لشريحة الشباب؛ عن طريق دوراتنا وورشات العمل التي نقدمها بشكل أسبوعي ومجاني لمدة عامين دون انقطاع، حيث نمينا المواهب الفنية لدى بعض الشباب كفن الخطابة وغير ذلك؛ كما شجعنا المشاريع الصغيرة، فبعض المشاريع الصغيرة كانت بدايتها عن طريق ورشاتنا.

اختلاف ثقافاتنا

أنتم فريق عمل متكامل.. ماذا يميز هذا الفريق؟

قوتنا تنبع من اختلاف ثقافاتنا وخلفياتنا الاجتماعية واهتماماتنا؛ فبالتالي كل عضو لدينا لديه ما يقدمه لخدمة المجموعة والمجتمع، وما يميزنا هو تعددنا، ومن هذا المنطلق أتى شعارنا وهو “مجتمع متعدد.. وطن متجدد”.

ما أكثر المشاكل التي تواجه الشباب الكويتي؟

أكثر المشاكل التي تواجه الشباب الكويتي هي نسب قبول الجامعة، وعدم تكافؤ الفرص الوظيفية التي بدورها تؤدي إلى البطالة أو البطالة المقنعة، وعدم إتاحة الفرصة للشباب في تولي مناصب قيادية في مؤسسات الدولة، وتمسك المسؤولين بتلك المناصب ما لا يتيح لهم المجال في إبراز فكرهم وإبداعهم؛ بالإضافة إلى قضية الإسكان التي هي حديث المجتمع حالياً.

كيف تفاعل الشباب مع رابطتكم ومع جهودكم؟

يتفاعل الشباب مع كل نشاط نقدمه بما يناسب أذواقهم وتوجههم؛ فما نقدمه شامل لجميع التوجهات والأذواق الثقافية؛ لكن حسب البيئة المجتمعية تقل مشاركة الشباب في الأنشطة ذات الطابع الثقافي والاجتماعي في أوقات الأزمات السياسية؛ نظرا لانشغالهم فيها ومتابعة التطورات المختلفة بغض النظر عن التوجهات السياسية، لذلك فإن انتعاش المنظمات الشبابية والمجاميع التطوعية؛ يكمن في الاستقرار السياسي ودعم الدولة لتلك المجاميع؛ لذلك فإن نوعية الأنشطة وتوقيتها يلعبان دورا مهما في مدى تفاعل الشباب، فعلى سبيل المثال حينما نظمنا حملة للتبرع بالدم بعد تصريحات بعض المسؤولين عن وجود نقص في مخزون الدم؛ رأينا تفاعلا كبيرا من قبل شريحة الشباب.

الانضمام إلى الرابطة هل يحتاج شروطا معينة؟

طريقة الانضمام للرابطة سهلة جدا؛ ولا توجد شروط معينة، فالراغب في الانضمام كل ما عليه فعله هو تعبئة استمارة طلب العضوية؛ ويتم إقرار العضوية من قبل المكتب التنفيذي لنا؛ إلا أننا نشدد على أهمية الحضور والالتزام بالمهام المكلفة.

تزايد كبير

ما رأيك بالعمل التطوعي في الكويت؟

في الخمس سنوات الأخيرة في الكويت شهدنا تزايدا كبيرا في المجاميع التطوعية، وهذا إن دل فإنه يدل على شعور الشباب بالمسؤولية تجاه المجتمع؛ لكن في أغلب المجاميع يغيب عنصر أساسي وهو العمل وفق مجموعة؛ وبرأيي يرجع السبب إلى النظام التعليمي في الكويت الذي يعزز التنافسية؛ فضلا عن عمل المجموعة، فالطالب يقيّم على عمله الفردي مقارنة في النظم الأخرى، وعندنا الطالب يقيّم على أداء المجموعة لذا يجب على وزارة التربية الأخذ بعين الاعتبار هذه النقطة، وأن تساهم في تأسيس أجيال واعية بمفهوم العمل التطوعي والجماعي.

البعض يقوم بالأعمال التطوعية بهدف الظهور فقط.. ما تعليقك؟

من المعروف أن العمل التطوعي هو الجهد الذي يبذله الإنسان بلا مقابل؛ سواء كان ماليا أو عينيا أو بدنيا أو فكريا، والغرض منه هو التطوير والنهوض بالمجتمع، وإن كان هناك من يتطوع لغرض الظهور فقط؛ فإنه لا يملك القيم الإنسانية التي تحفزه على الإصرار والاستمرار، ولا بد أن يأتي اليوم الذي يمل فيه ويتوقف عن العمل؛ فالتطوع أسلوب حياة لمن يفهمه ولا يمل منه.

هل هناك أي تعاون بينكم وبين المؤسسات الحكومية عامة والشبابية خاصة؟

هناك تعاون محدود كما سبق أن ذكرت في بداية المقابلة، ولكن نطمح للتعاون بصورة أكبر مع مؤسسات الدولة المختلفة كون مجموعتنا تهدف لخدمة المجتمع.

مناصب قيادية

لو كنت وزيرة للشباب ما أول قرار تتخذينه؟

توظيف الشباب في مناصب قيادية لإتاحة الفرصة لهم في الإبداع؛ لأن مؤسسات الدولة في حاجة ماسة إلى فكر متجدد.

لو طلبت إرسال رسالة خاصة للرابطة فلمن تكون؟

رسالة إلى الشباب من الجنسين.

وماذا تقولين بها؟

التزموا العمل التطوعي مهما كان لأن نتيجته تكون دوما إيجابية على شخصيتكم أولا ومجتمعكم ثانيا.

ماذا عن اهتمامتك بعيدا عن الرابطة؟

مهتمة بقراءة الروايات الأدبية والشعر وأحيانا أرسم في أوقات الفراغ.

 

 

 

المصدر مجلة اليقظة



There are no comments

Add yours