مريم النجادة

الأكاذيب ومنصة الحقيقة بقلم مريم النجادة

في ساعةٍ ما لن تحقق الأرض عدالتك، ستتصدر الأكاذيب منصة الحقيقة ، وسيتخذ الزمان جنوداً من الانس والجان لاطفاء قنديل الحق وطمسه، لتخرج من تلك المنصة مظلوما مدحورا

فكن حينها على يقين أن قنديلك الذي أُجتمع لإطفاء نوره بالاكراه سيُرفع لله وحده، وسيتولاه الله وحده، سيستبدله بنورا تعجز الأفواه من اطفائه والأيادي من طمسه

إن للحق جنودًا من السماوات منزلين وفي الأرضين مسخرين، يسبب الله بهم الأسباب ليظهر من خلالهم ما شاء من الحق، ويستنصر من سألوه النصر، ويعاضد بهم الاله أولئك الذين ألحوا عن كشف ما مكروا اياه الماكرون بأكاذيبهم فيمكر مكر عزيزٍ مُقتدر

فالحق سيداً مغاور في كل ميدان خائضه، فما إن لبثت الاكاذيب طريقاً فوق ساحاته الا وأسقطته يوما في وحل نكباته،
وما إن حلّقت تحت سمائه الا وأرطمته صريعا في قيعان بقاعه

فإياك وأن تحسب انك ممن ينال بالنيل من الحق

فالحق لا يُطمس، والحق لا يُغمد، والحق لا يُنال منه.. إنه يستريحُ فقط

يستريح كما يستريح الابطال للظفر من خصومهم

فكلما طالت ساعات استراحه، كلما تعبأ بجنوداً ليهوى بأفضل جهاز وعتاد ليودي من حاول بطمسه لأسوأ عاقبة من أمره،،

فإن لم تستطع أن تكون للحق جنداً فلا تكن للباطل ناصرا، ففي نصر الباطل صراع الحق، وفي صراع الحق استحقاق الهلاك، وبذلك الهلاك عارٌ هو لازمك للابد



There are no comments

Add yours