بيان اقتحام مجلس الامة الكويتي
بيان صادر من رابطة الشباب الكويتي حول اقتحام المعارضة الفاسدة لمجلس الامة الكويتي
إن ما حدث من مزايدات سياسية في ساحة الارادة والاصرار من قبل المعارضة الفاسدة والانفعاليين على الدعوة للتجمهر أمام منزل رئيس مجلس الوزراء غير مبرر ، وإن اقتحام مجلس الامة الذي يرمز لكافة الشعب الكويتي يتنافى مع الحراك السياسي السلمي ، وتطالب الرابطة المعارضة الفاسدة بتنظيف صفوفها من الشخصيات الفاسدة والمتنفعين فأحد النواب المشاركين تم اتهامه ضمن قضايا الشيكات بالاضافة إلى نواب آخرين يحملون اتجاهات العنصرية ويقتاتون على المزايدات السياسية ، حيث تشير الرابطة إلى غياب برنامج سياسي للمعارضة الفاسدة بديل عن برنامج الحكومة المتمثل بخطة التنمية.
وتطالب الرابطة الجهات المختصة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة حول الاحداث المذكورة وإصدار تقرير محايد واحالة المسئولين إلى القضاء الكويتي العادل ، كما ترفض الرابطة العنف المتبادل من كلا الطرفين.
إن استحقاقات المرحلة هو الانتخابات المبكرة لمجلس الامة وإقالة مجلس الوزراء واختيار رئيس وزراء جديد لتهدئة الازمة السياسية ، كما ترفض الرابطة خطة التنمية الحالية القائمة على التنفيع وتعزيز الاحتكار والاستحواذ على الملكية العامة ، وتطالب بخطة تنمية ذات اتجاه اجتماعي تهدف إلى التنمية البشرية وخلق فرص تعليم تتناسب مع احتياجات الدولة والتحول من نمط الانتاج الريعي إلى انتاج حقيقي , وليس خطة لبناء الحجر وتطوير البنية التحتية فقط.
إن احد الحلول الحقيقية والصادقة تكمن بالمطالبة باحالة عدد من النواب الذين عُرفوا بالثراء غير المشروع ، بالاضافة الى احالة بعض الوزراء الحاليين والسابقين لمحكمة الوزراء وقياديين آخرين في الدولة ممن استغلوا مناصبهم في الكسب غير المشروع ، وكما تؤكد الرابطة أن فتح ملفات أراضي لؤلؤة الخيران وهاليبرتون والمدينة الاعلامية وقضايا فساد أخرى ستؤدي إلى كسب الحكومة والمجلس ثقة المجتمع.
وترى الرابطة أن اثارة القضايا الطائفية وتعزيز النزعات الاثنية لها خطورة على السلم الاهلي والوحدة الوطنية حيث ثبت دون شك تورط اطراف حكومية ونيابية ذات خطاب غير مسئول في تلك الاحداث ، فيجب التأكيد على الوحدة الوطنية والتنوع الاجتماعي كجزء من الهوية الكويتية.
رابطة الشباب الكويتي
17 نوفمبر 2011

